سيد جلال الدين آشتيانى
483
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
الفصل السادس فيما يتعلّق بالعالم المثالى اعلم ان العالم المثالى هو عالم روحانى من جوهر نورانى شبيه بالجوهر الجسمانى في كونه محسوسا مقداريا ، و بالجوهر المجرد العقلى في كونه نورانيا ، و ليس بجسم مركب مادى و لا جوهر مجرد عقلى ، لأنه برزخ و حد فاصل بينهما ، و كل ما هو برزخ بين الشيئين لا بدّ و ان يكون غيرهما ؛ بل له جهتان يشبه بكل منهما ما يناسب عالمه ، اللهم الّا ان يقال : انه جسم نورى في غاية ما يمكن من اللّطافة ، فيكون حدا فاصلا بين الجوهر المجردة اللطيفة و بين الجواهر الجسمانية المادية الكثيفة ، و ان كان بعض هذه الاجسام ايضا الطف من البعض كالسماوات بالنسبة الى غيرها ، فليس بعالم عرضى ، كما زعم بعضهم ، لزعمه ان الصور المثالية منفكة عن حقائقها ، كما زعم في الصور العقلية . و الحق ان الحقائق الجوهرية موجودة في كل من العوالم الروحانية و العقلية و المثالية « و الخيالية خ - ل - » ، و لها صور بحسب عوالمها ، فاذا حققت وجدت القوة الخيالية التى للنفس الكلية المحيطة بجميع ما احاط به غيرها من القوى الخياليات محل ذلك العالم و مظهره ، و انّما يسمى بالعالم المثالى لكونه مشتملا على صور ما في العالم الجسمانى ، و لكونه اول مثال صورى لما في الحضرة العلمية الإلهية من صور الأعيان و الحقائق ، و يسمّى ايضا بالخيال المنفصل لكونه غير مادى تشبيها بالخيال المتصل . يكى از مسائل مهم فلسفه و عرفان ، مسئلهء عالم مثال منفصل و برزخ نزولى است . حكماى مشائين در انكار عالم مثال اصرار ورزيدهاند . حكماى اشراق شيخ